الدكتور مازن جبارين: الحمى المالطية مرض فتاك بحال لم يعالج بالوقت

المسار

كشفت إحصائيات ومعلومات وزارة الصحة عن تسجيل أكثر من 72 إصابة بمرض الحمى المالطية في مدينة أم الفحم والمنطقة، منها 53 حالة من أم الفحم من جيل 2 إلى 46 عاما.

وأوضحت أن 72 مصاباً مكثوا في المستشفيات لتلقي العلاج ومن هذه الحالات 3 حالات إجهاض، بالإضافة إلى حالتين التهاب بالركبتين وحالة أصيبت بالتهاب صمامات القلب مما يستدعي إجراء عملية جراحية للمصاب.

وأطلقت وحدة التنمية الصحية في بلدية أم الفحم حملة للتوعية والتحذير من الحمى المالطية، وطالبت في بيان لها عممته على أهالي توخي الحذر وعدم شراء واستهلاك الحليب ومشتقاته من مصدر غير مرخص من قبل وزارة الصحة والجهات المعنية.

في أعقاب ذلك، أجرى مراسل صحيفة وموقع المسار مقابلة خاصة مع الدكتور مازن جبارين، طبيب الأطفال والعائلة في عيادة صندوق المرضى "كلاليت" في أم الفحم، والذي قام خلال الفترة الأخيرة بحملة توعية، وذلك بمشاركة العديد من أطباء المدينة.

وأكد جبارين أن وتيرة الإصابة بالمرض قد انخفضت، وذلك بفضل الحملات التوعوية التي قام بها الأطباء بالتعاون مع بلدية أم الفحم، إلا أنه شدد على ضرورة تناول منتوجات الألبان من مصادر مرخصة.

جرثومة الحمى المالطية غير معدية ولا تنتقل عبر الجهاز التنفسي

وقال الدكتور جبارين "إن جرثومة الحمى المالطية غير معدية ولا تنتقل عبر الجهاز التنفسي، ولهذا فإن طريقة انتشار المرض محدودة والمريض لا يشكل خطرا على المحيطين به، إلا أن استخدام منتوجات الحليب والألبان غير المبسترة، والتي تصنع غالبا بالبيوت قد تشكل خطرا للإصابة بمرض الحمى المالطية".

وعن أساليب الوقاية من المرض تحدث الدكتور جبارين: "يجب تناول الألبان واستهلاك الحليب ومشتقاته من مصدر مرخص من قبل وزارة الصحة والجهات المعنية، والامتناع عن تناول منتجات الحليب والأجبان غير المبسترة لما فيها من خطورة واحتمال وجود الجرثومة المسببة للمرض".

وأضاف: "إن معظم أعراض الحمى المالطية تتلخص بالأنفلونزا، ارتفاع الحرارة، آلم في المفاصل، تقيؤ، إلا أن ما يميز الحمى المالطية عن الأنفلونزا هو فترة ظهور الإصابة بالمرض، فمن الممكن أن يصاب الشخص بالجرثومة ويظهر المرض عليه بعد حوالي أسبوعين إلى ثلاثة أشهر من تناوله منتجات الحليب والاجبان، وبهذا يصعب تشخيص المرض بالوقت".

يجب إخضاع المريض لفحوصات وتحاليل دم

وتابع الدكتور جبارين حديثه لمراسلنا: "كي نتمكن من تحديد وتشخيص حالة الإصابة، يجب إخضاع المريض لفحوصات وتحاليل دم، حيث تظهر النتائج إذا ما كان الشخص يحمل الفيروس المسبب للحمى المالطية. في البداية واجهنا صعوبة بتشخيص المرض، وذلك لعدم وجود مركز لتحليل الدم في المدينة، إلا أننا تعاونا مع عيادة النور والتي قامت بإجراء تحليل الدم بمبلغ رمزي، وهذا ساعد بشكل كبير بتشخيص المرض والبدء بعلاجه".

وأبدى الدكتور جبارين مخاوفه من انتشار هذا المرض في مدينة أم الفحم ومنطقة وادي عارة، طالبا الجميع توخي الحذر وتناول الحليب المصادق عليه من وزارة الصحة، مبينا أن قسم الصحة في بلدية أم الفحم الذي شرع بحملة توعوية، قام أيضا بالتوجه إلى منتجي الحليب والأجبان، ووجهت إليهم تعليمات بضرورة الالتزام بالقوانين وذلك حفظا على سلامة المستهلك.

ووجه رسالة لكل شخص يربي المواشي بأن يقوم بإخضاعها للرقابة البيطرية وتطعيمها، وذلك للحفاظ على صحته وعلى سلامة الماشية ايضا، مؤكدا أنه لا يجب الاستهانة بهذا المرض الذي قد يؤدي إلى أمراض مزمنة في حال تطوره.

مازن جبارين

إضافة تعليق جديد

اتبعونا على تويتر

درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 24 - 10 12/12/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 22 - 11 12/11/2017 - 10:01
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 19 - 9 12/10/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 18 - 7 12/09/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 16 - 6 12/08/2017 - 10:01