الشيخ خالد حمدان : الأقصى يمر بأحلك الظروف

بدأ رئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان، وهي البلد المضيف لمهرجان الأقصى في خطر التاسع عشر، كلمته بالترحيب بالحضور، مشيرا إلى أن كلمته تحمل رسالة واحدة، " ينقلها إلى الحضور، والى أبناء الأمة في كل أرجاء المعمورة عبر الأثير والفضائيات، ابتداء من الداخل الفلسطيني الى غزة، فالضفة الغربية، وكل الشعوب العربية والإسلامية، وخاصة احزاب الإصلاح والتحرير الإسلامية والوطنية".

وقال حمدان :" من أم الفحم، ومن هذا المنبر نصرخ ونؤكد أن الأقصى في خطر، بل انه يمر في هذه الأيام بأصعب الظروف وأحلكها، من تحديدات ومخططات يتعرض لها على مدار اليوم والليلة".

ومضى الشيخ في رسالته يقول :" يا أبناء أمتي، علينا أن نتنبه لخطر اكبر، داهم علينا وعلى الأقصى، وعلى كل الأمة، انه الخطر الذي يهدد حياة الأمة وحاضرها ومستقبلها، وخاصة المشروع الإسلامي الذي بات وشيكا أن يخرج إلى النور ولو كره كل الحاقدين والحاسدين والمتآمرين والمتخاذلين"، مشيرا الى ان الكثير من المفكرين الغربيين، من يحذر من أن العقد القادم سيكون حاسما للإسلام ودولة الإسلام والخلافة الإسلامية.

وأضاف الشيخ خالد حمدان:" بالأمس القريب، وخلال السنوات الماضية حاربوا المشروع الإسلامي تحت مسمى الإرهاب، واليوم يؤسسون لمرحلة جديدة من محاربته ويشكلون أحلافا كبيرة وواسعة، يجيّشون من خلالها الجيوش تحت ذريعة محاربة داعش، وما داعش إلا شماعة وفزاعة ليس أكثر، فالهدف والمستهدف الأول والأخير، هو المشروع الإسلامي، فالحرب توجت بالحرب على داعش، ولكنها في الحقيقة بدأت بالتآمر على ربيع الأمة، ليتحول إلى خريف، والى جراح نازفة على طول الأمة وعرضها".

ويرى حمدان أن هناك مؤامرة على حكيت وما تزال على " خيارات الشعب المصري وحريته، والشعب السوري، وعلى انتصارات الشعب الليبي، والعراقي"، لافتا إلى أن المؤامرات ما زالت مستمرة على الشعب التونسي، وأنهم الآن يتآمرون على غزة وانتصاراتها،" وبكل مرارة من يدير هذه المؤامرات، شركات ومقاولون منا وفينا، زعامات باطلة تزعمت الأمة ظلما وطغيانا وزورا وبهتانا".

وأوضح في كلمته أن :" المطلوب منا كما يفرض فقه الواقع وواجب المرحلة، هو أن نرتقي بوعينا وفهمنا وان نستوعب ما يدور حولنا".

وأشار إلى أن المطلوب أيضا من قادة الحركات والأحزاب جميعا، هو " أن نمثل ونحسن دور الداعي وليس دور القاضي، بعيدا عن التكفير، والتخوين والمزايدات".

وقال مناشدًا :" تعالوا نتعاون لله ونتواضع له، ونأخذ بعضنا بعضا، صفا واحدا أو صفوفا متماسكة أمام هذه الحرب المتوقدة، تعالوا نعجل غارة الله وفرجه، فالمخططات لا يقابلها إلا مخططات، والمشاريع لا يفلها الى مشاريع، وعندئذ نحافظ على انتصاراتنا ونحفظ ثوراتنا ونحفظ أقصانا وبالتالي نعجل من بزوغ مشروعنا الإسلامي الذي سيعم امتنا والعالم اجمع بكل النور والخير".

إضافة تعليق جديد

اتبعونا على تويتر

درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 31 - 23 08/17/2019 - 11:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 34 - 22 08/16/2019 - 11:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 32 - 22 08/15/2019 - 11:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 33 - 21 08/14/2019 - 11:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 33 - 22 08/13/2019 - 11:00