أم الفحم تستعد لاستضافة مهرجان "الأقصى في خطر" الرابع عشـر

تستضيف مدينة أم الفحم يوم الجمعة القادم الموافق 2/10/2009 ، مهرجان "الأقصى في خطر" الرابع عشر، الذي تقيمه الحركة الإسلامية منذ 14 عاما على أرض استاد السلام الرياضي.

ويأتي هذا المهرجان ضمن المشروع الكفاحي الذي تقوم به الحركة الإسلامية وعلى رأسها الشيخ رائد صلاح لحماية أهم مقدساتنا وتاريخنا وحضارتنا المتمثلة بالقدس والمسجد الأقصى، وفي ظل الاعتداءات المتكرر للمؤسسة الإسرائيلية على القدس والأقصى والمقدسات الإسلامية وتدنيسها، وفي ظل الذكرى الـ 40 لحريق المسجد الأقصى المبارك.

وقد باشرت الحركة الإسلامية في المدينة استعداداتها لاستضافة هذا اللقاء السنوي الحاشد، واستكمال اللمسات الأخيرة.

موقع فلسطينيو 48 التقى الشيخ صالح لطفي- مركز المهرجان - حيث أطلعنا على آخر الاستعدادات، والرسائل التي يطلقها المهرجان الرابع عشر.

- يحمل المهرجان شعار (40 عاما والحريق مازال مشتعلاً) لماذا؟

المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس تعاني من احتلال غاشم منذ عام 1967 وقبل ذلك منذ عام 1948 ومنذ عام 1967 لا زال المسجد الأقصى المبارك تحديدا يتعرض لعملية مبرمجة ومدروسة من قبل المؤسسة الإسرائيلية والأطراف المرتبطة بهذه المؤسسة لهدم المسجد الأقصى المبارك وإحلال الهيكل المزعوم في رؤية إستراتيجية شمولية تدخل في سياقها الحفريات والاعتداءات ومنع المصلين من دخول المسجد الأقصى المبارك، وبالطبع بدأت هذه العملية في حريق المسجد الأقصى وقبل ذلك في هدم حي المغاربة ولأن الحريق لا يزال مستمرا بشكله المعنوي سواء من خلال منع المصلين من أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة ومن شبابنا في صلوات الجمعة وغيرها، أو من خلال الحفريات تحت الأقصى المبارك أو من خلال الوجود اليهودي الشرطي المكثف.

كل هذا دعانا هذا العام وبعد أكثر من 40 عاما على حريق المسجد الأقصى، الذي لا يزال يئن من نير الاحتلال، أن نرفع هذا الشعار أولا تذكرة لنا نحن المسلمين في فلسطين التاريخية وتذكرة للمسلمين والأحرار في العالم اجمع.

- ماذا حقق المهرجان بعد 14 عاما على انطلاقته؟

انطلق المهرجان في عام 1996 وحتى هذه اللحظات حقق هدفين أساسين. الأول إدخال الوعي الإسلامي المتعلق بالمسجد الأقصى المبارك وأوضاعه المأساوية التي يعيشها في الذاكرة الحية للمسلمين في العالم اجمع وللمسلمين في فلسطين التاريخية تحديدا والحمد لله تحقق بشكل واضح ويكفي انه في العالم الإسلامي عندنا فضائيتين (القدس- والأقصى) تعبران بشكل واضح عن هذا الهم المتعلق بالمسجد الأقصى المبارك والقدس ،هذا في الجانب الثقافي الإعلامي والذي اعتبره أنا الركن والزاوية الأساسية نحو عملية التحريك وتحفيز المسلمين لتحقيق الغاية الأساس وهي تحرير المسجد الأقصى المبارك من نير الاحتلال الإسرائيلي.

الأمر الثاني الذي حققته هذه المسيرة من مهرجانات الأقصى في خطر، أن الذاكرة والوعي الشعبي الفلسطيني تبلور في مسيرة البيارق وفي قيام الآلاف من أبناء المسلمين في الداخل الفلسطيني في الصلاة يوميا وأسبوعيا في رحاب المسجد الأقصى المبارك تحقيقا لهويته الإسلامية وتحقيقا لهويته القرآنية والعقائدية ويكفي أن أقول أن مهرجان الأقصى المبارك شكل محفزا عقائديا وتعبديا للآلاف من المسلمين لشد الرحال إلى الأقصى المبارك.

- ثمة من يقول أن المهرجان أصبح مستنـزفا وحدثا يعود على نفسه في كل عام ؟

نحن نقوم بمهمة تتداخل فيها القيم العقدية والتعبدية مع الواقع الوطني والمعاش، ومهرجان الأقصى هو احدى الوسائل التي تستعملها الحركة الإسلامية لتكشف عن الظلم الواقع على المسجد الأقصى المبارك وعلى شعبنا، كما أنه تأكيد على الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك وخلق حالة من الدفع الدائم بين المسلمين في الداخل الفلسطيني والقدس، كما أن المسجد الأقصى المبارك في إطار إيماننا كحركة إسلامية بسنة التدافع، يأتي هذا النشاط كاستثمار لهذه السنة في الذب والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك،وبالتالي فإننا كحركة إسلامية نقوم بعبادة المراغمة، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

- كيف تسير عملية الإعداد لهذا المهرجان؟

بفضل الله الاستعدادات تجري على أكثر من صعيد ، سواء على مستوى تنظيم المواقف للحافلات والسيارات وكذلك على مستوى تنظيم مجموعات العمل من الأخوة بحيث تشكلت لجان تختص كل منها بجانب من استقبال للوفود وتنظيم الطرق من وإلى المهرجان وتقديم التشريفات وغير ذلك من اللجان ذات العلاقة ،كما أننا بصدد وضع اللمسات الأخيرة على منصة المهرجان والتي تتميز هذا العام من حيث تصميمها الرائع الذي ينسجم وواقع الأقصى المبارك.

- كيف تتوقعون حجم المشاركة في المهرجان الرابع عشر؟

من باب حسن الظن الدائم بأهلنا في هذا البلد الطيب على وجه الخصوص والأهل في الداخل الفلسطيني عموما، فإننا على قناعة أن المشاركة ستكون مهيبة وحاشدة كما في السنوات الماضية، خاصة في ظل الواقع الأليم الذي يحياه المسجد الأقصى المبارك وضراوة الهجمة التي يتعرض لها أبناء شعبنا بشكل عام ، فهذه العناوين كافية لاستنهاض العزائم واستنفارها وحشد الجماهير كي تؤكد على عهدها ونصرتها للأقصى المبارك .

- فقرات المهرجان؟

ستكون هناك افتتاحية جديدة للمهرجان ، وهي عبارة عن أنشودة جماعية تؤديها فرق النشيد الإسلامي مجتمعة، وهي مستوحاة من نشيد "هو الحق يحشد أجناده " مع إضافة عدد من الأبيات المتعلقة بواقعنا في الداخل الفلسطيني،أما بالنسبة لفقرة الكلمات، فتشتمل على كلمة ترحيبية لرئيس بلدية أم الفحم-الشيخ خالد حمدان،وكلمات قادة الحركة الإسلامية،بالإضافة إلى كلمة لجنة المتابعة وكلمة القدس الشريف.

كما سيتم خلال المهرجان عرض مسرحية بعنوان"القدس الجريحة" وهي مسرحية جديدة من إخراج وإنتاج مؤسسة الفجر للفن الإسلامي بإشراف مسؤولها الشيخ زياد زرعيني، كما سيتم فرز المسابقة الشعرية التي أطلقها الشيخ رائد صلاح في مهرجان العام الماضي،من خلال اختيار أفضل 3 قصائد عن القدس والأقصى.

- توجيهات ونصائح لأهالي أم الفحم ؟

نهيب بأهلنا في أم الفحم وكما عودونا على مشاركتهم الحاشدة في المهرجان ،كما نهيب بهم أن يبقوا صدورهم كما هي دائما، رحبة لاستقبال الضيوف والوفود من خارج المدينة، وأن تتسع صدور الأخوة السائقين ويتحلوا بالصبر في حال وجود ازدحامات مرورية وهي متوقعة ، وعليه نطمع أن يلجأ الأخوة السائقين في دخولهم وخروجهم من المدينة إلى التوجه عبر شوارع أو طرق بديلة أخرى حتى يتسنى للأخوة المنظمين، السيطرة على حركة الوافدين إلى المدينة في منطقة الشارع الرئيسي.

إضافة تعليق جديد

اتبعونا على تويتر

درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 15 - 6 01/20/2018 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 12 - 9 01/19/2018 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 15 - 8 01/18/2018 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 13 - 10 01/17/2018 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 15 - 9 01/16/2018 - 10:00