إيمان المصري: قامت اليوم الجمعة مسؤولات الدعوة في جميع مناطق البلاد ومسؤولات وممثلات عن المؤسسات الدعوية النسائية بزيارة تضامنية لفضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية وذلك في كلية الدعوة والعلوم الإسلامية.
بدأ اللقاء بتلاوة قرآنية تلتها مسؤولة الدعوة في الناصرة سهى كريم ثم كانت كلمة فضيلة الشيخ رائد صلاح تحدث فيها عن طبيعة طريق الحق التي من سنة الكون أن فيها التعب والتحديات وإلا لسلك هذا الطريق كل الناس، كما وركز فضيلته على حتمية البلاء للوصول إلى الولاء التام، فمن المتوقع أن يكون البلاء محيط للإنسان المؤمن كما يحيط الجلباب بالإنسان نفسه، وأشد الناس بلاءً هم الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كما وتناول فضيلته الشعار الذي تنادي به الحركة الإسلامية بظل الأوضاع الراهنة الصعبة التي يعيشها المسجد الأقصى المبارك وهي ما بين (إن النصر مع الصبر) و(إن مع العسر يسرا)، إن هذه ليست مجرد شعارات بل هي أقدار من الله عز وجل ولقطف ثمارها لا بد من تحقيقها قولًا وفعلًا... وهو حقيقة أيضًا أنه لن يكون إلا خير فإن ألم البلاء مقرون بأمل الصبر وهنا تابع قوله فضيلته بكل قوة وبكل صدق أنه فرح بقضاء الله تعالى وأن الحركة الإسلامية اليوم تدفع ثمن عمق وطهر ونقاء وصدق ما تنادي به وما تحمله ولو أنها تنازلت عن أقوالها وحادت عن طريقها وتنازلت عن شعارها "الأقصى في خطر" وعطلت مشاريعها فإنها ستُعطى الدنيا وزخرفها لكنها تأبى وترفض إلا أن تحق الحق وتعمل بالحق ولا تقول إلا الحق ولا تخاف بذلك لومة لائم!.
وفي نهاية كلمته أوصى الشيخ رائد صلاح الأخوات والداعيات بشد الرحال إلى المسجد الأقصى بقوله: الآن جاء دور عمل مسلمات، الآن جاء شد الرحال عبر البيارق...فنحن مقبلون على سنة مصيرية حيث أتوقع أن تبنى الكنس اليهودية أو يُجزأ المسجد الأقصى...والله المستعان.
وانفضت الزيارة بالدعاء والتوسل إلى الله بأن يحفظ الشيخ رائد صلاح وجميع الإخوة والأخوات الذين ما اجتمعوا إلا لله!.
التعليقات
علِّق