الشيخ رائد صلاح يكشف: التوصل لتفاصيل خطيرة بعد حوار مع تجار السلاح

عبد الله زيدان: كشف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، خلال لقاء لمؤسسة الصدقة الجارية مع منتسبي صندوق الألف الخيري نهاية الأسبوع الماضي أنّ حوارات جرت مع بعض الأطراف التي تساعد وتساهم في انتشار آفة العنف، مؤكدا أنّ أمورا في غاية الأهمية والخطورة تمّ التوصل إليها، مشيرا إلى أنّ الحديث يجري عن وسائل لمواجهة هذه الآفة التي وصفها بالشريرة.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الاقتراح الذي قدمه الشيخ رائد صلاح بعد خروجه من السجن الشهر الماضي لإجراء حوار واضح ومباشر مع كل العناووين الذين يساعدون أو يتسببون في تعميق آفة العنف، وقال الشيخ رائد: "مثال على ذلك تجار السلاح الذين هم من أبنائنا ويملئون مجتمعنا بقطع السلاح ومثال على ذلك تجار المخدرات الذين هم من بيوتنا ويزرعون بيوتنا بالفشل والتفكك الأسري، مثال على ذلك شركات القروض الخاصة التي لا عنوان لها ولا مكاتب ولكنها تفشت فينا".

منبه لرصد كلّ قطعة سلاح
وأضاف الشيخ رائد: "مما توصلنا إليه ممن يعيشون أجواء تجارة السلاح والمخدرات وشركات القروض الشخصية، أنّ أحدهم تحدث بصراحة، بحيث قال: أنّ السلاح الذي يباع الآن عن طريق تجار سلاح من أبنائنا، حرصت بعض الأذرع الإسرائيلية أن تضع في كل قطعة سلاح منبه ما، وهدفه أن يبقى المسدس حتى الرشاش مرصود بواسطة المنبه وان يبقى هناك اطمئنان عند بعض الأذرع الرسمية أنّ هذا السلاح لا يزال يوجه من أبناء بيتنا الفلسطيني إلى أبناء بيتنا الفلسطيني وفي الوقت الذي يشير المنبه الموجود في كلّ قطعة أن هذا السلاح قد يتوجه باتجاه آخر بصراحة قد يهدد المجتمع الإسرائيلي رأسا تتم عملية جمع كلّ قطعة يشير المنبه إلى أنّها غيرت مسارها".

وأكّد الشيخ رائد صلاح، إنّ هذا ما سمعته بعد إجراء المحاورات مع الجهات المذكورة، مشيرا إلى أنّ هناك "مخططات تسعى إلى تفكيكنا وتسعى لتحويلنا إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تنفجر على نفسها ولا تنفجر على غيرها"، وقال: "ليس صعبا على كل عاقل فينا أن يدرك أن هذا الأسلوب الخبيث الباطني الذي يسعى إلى تفكيكنا وتحويلنا إلى قنبلة موقوتة تنفجر على نفسها جاء كمرحلة تالية بصراحة لمعظم قرارات مؤتمر "هرتسيليا" الذي تحدث فيه من تحدث واعتبرونا خطرا على يهودية الدولة أو خطر استراتيجي أو طابور خامس في الداخل الفلسطيني".

بيع السلاح مرّ بمرحلتين
وأعجب من ذلك، قال الشيخ رائد صلاح: "من خلال الحوارات التي فتحناها، دون أن أسمي من فتح هذه الحوارات ومع من، قيل ظاهرة بيع السلاح في الداخل الفلسطيني مرّت بمرحلتين، الأولى بيع سلاح قديم لم يكن فيه المنبه الذي من خلاله يتم رصد كل قطعة سلاح، ثمّ جاءت المرحلة الثانية وبدأ يباع السلاح مع وجود منبه في كلّ قطعة سلاح"، وأضاف: "إنّ الحل مع القطع القديمة حتى تضمن الأذرع الرسمية أنّها لن توجه إلى خطر تخاف منه، وحتى يتم التخلص من تلك الظاهرة وحتى يبقى كلّ شيء مرصود ومراقب، أنّه في مرحلة ما من خلال بيع السلاح وتوابعه من ذخيره، بيعت أنواع رصاص كان كل سلاح قديم يطلق منه الرصاص، كانت هذه الرصاصة محددة لتفجير السلاح القديم فيختفي نهائيا ثمّ يضطر مالك السلاح القديم لشراء سلاح جديد عليه منبه لرصده".

وشدد الشيخ رائد أنّ الأمر ليس بالهين مؤكدا أنّ ما ذكره ليس كلّ شيء فيما تمّ التوصل إليه من خلال الحوارات وفي الوقت ذاته بين أنّه سيقول كل شيء في الوقت المناسب كما وأكّد أن هناك من يواصل فتح حوارات مع هذا العالم، وأوضح "إننا نواجه حرب منظمة وكيدا في الليل والنهار ونواجه تفكير خبيث لا يعين عليه إلا الله سبحانه وتعالى".

وفي سياق حديثه أضاف الشيخ رائد صلاح: "قبل أسابيع معدودة كان هناك اجتماع حضره من حضر من أذرع المؤسسة الإسرائيلية وكان في ذاك الاجتماع قد دار حديث عن واقع مجتمعنا الفلسطيني في الداخل، من ضمه كان حديث عن اتفاقية الروحة على إثر احداث الروحة في منطقة أمّ الفحم عام 1998"، وأضاف: "ففي الاجتماع الرسمي الذي تسربت منه معلومات، عندما كان الحديث عن اتفاقية الروحة قيل أن هذه الاتفاقية كانت من أخطر الاتفاقيات التي تمت لأنّها كانت عامل لتوحيد كلّ احزاب وعائلات مدينة أم الفحم".

وتابع: "انظروا أين الخطر!!، الخطر ليس لأنّ الأرض أعيدت وليست لأنّ مساحة نفوذ سلطة أو سلطتان، إنما الأخطر من كلّ ذلك في من حللوا الاتفاقية في ذاك اللقاء أنها كانت قد تسببت في توحيد أحزاب وعائلات مدينة أم الفحم"، وأضاف "بالمفهوم المخالف هذا يفهمني ماذا يراد لنا وبماذا نعاني الآن؟!".

"سندوس على مخططاتهم بأقدامنا"
وختم الشيخ رائد صلاح بالقول: "إنّ الحل من خلال قول الرسول صلى الله عليه وسلم "تداووا عباد الله فإنّ لكل داء دواء"، ليس المقصود الدواء الجسدي فقط"، وأضاف: "داء الجسد هناك دواء يعالجه وداء الفقر هناك التكافل الاقتصادي يعالجه وداء فرق تسد هناك ضرورة التلاحم وإشاعة المحبة وإشاعة المودة بين أبناء البيت الواحد، بين أبناء دائرة الجيرة الواحدة من الأول حتى السابع، وبين الأحياء الجنوبية والشمالية والغربية، وبين البلدان وبين أبناء الطوائف كلها، من مسلمين ومسيحيين ومن بني معروف، كله مجتمع يجب أن نصهره في مشروع المحبة والمودة والرحمة والتكافل ومن يخططون لتفكيكنا، كلنا سنحمل مخططاتهم ونضعها تحت أقدامنا وندوس عليها".

إضافة تعليق جديد

اتبعونا على تويتر

درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 35 - 22 10/14/2019 - 11:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 33 - 22 10/13/2019 - 11:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 29 - 18 10/12/2019 - 11:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 29 - 18 10/11/2019 - 11:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 30 - 18 10/10/2019 - 11:00