شاهد وزيرة الداخلية البريطانية وهي تتلعثم في الرد على الأسئلة بشأن الشيخ رائد صلاح

تلعثمت وزيرة الداخلية البريطانية في إجابتها على مجموعة من الأسئلة وجهت لها من قبل لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان بشأن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، المعتقل لدى السلطات البريطانية، فيما عقب المحامي زاهي نجيدات الناطق الرسمي باسم الحركة الاسلامية بالقول: "سنسمعها رسالة الشيخ رائد صلاح التي جاء من أجلها رغما عن أنفها".
وفيما يلي تفاصيل ما جاء في الجلسة التي جرت في البرلمان وما دار فيها من أسئلة وأجوبة:

رئيس اللجنة المعينة يسأل وزير الداخلية "تيريزا مي" "لقد قمت بمنع الشيخ رائد صلاح, متى تم توقيع هذا القرار ؟".

الوزيرة ترد بتلعثم واضح ولا تستطيع التذكر متى قامت فعليا بتوقيع القرار هل كان الأربعاء أم الخميس وتقول أنها لا تتذكر. بعد ذلك تستدرك وتقول بأنها وقعت القرار قبل دخول الشيخ رائد صلاح البلاد وطالبت بالعودة إلى السجلات حتى تتأكد من التاريخ, بعد عدة أسئلة تدعي أنها تذكرت أنها وقعت القرار في 23.6.2011.

وفي الإجابة على تساؤلات عضو آخر في اللجنة حول من يجب أن يقوم بتنفيذ هذا القرار ترد الوزيرة "هنالك إجراءات تؤخذ بعين الاعتبار عند تطبيق قرار منع دخول ولكن ذلك يتعلق بظروف القضية والشخص الذي يصدر القرار بحقه في محاولة منها لعدم تفصيل الجواب يخصوص الشيخ رائد وترك الموضوع في العموم. عندها يحاول رئيس اللجنة مساعدتها ويقول: "أنت كنت تتوقعين طبعا أن يقوم احد الموظفين في الوزارة بتنفيذ القرار وان هذا هو المتوقع من قبل أعضاء اللجنة أيضا". 

يسأل رئيس اللجنة "متى كنت قد علمت أن الشيخ رائد قد دخل البلاد رغم قرار المنع ؟".

الوزيرة تتلعثم وتقول أنها علمت بذلك بعد وصوله مباشرة, ثم تعود وتتراجع قائلة ان دخول الشيخ "لم يؤكد" الا بعد مرور يومين من دخوله.

عضو آخر في اللجنة وهو ديفيد وينيك سأل وزيرة الداخلية عن أسباب المنع مشيرا إلى نفي الشيخ رائد للادعاءات التي تتهمه بالعنصرية والتي نشرتها بعض وسائل الإعلام (يقصد الديلي ميل والايفنينغ ستاندرد).

الوزيرة, مرة أخرى, ترفض الإجابة مدعية أنها لن تستطيع التفصيل لكون الشيخ قد حصل على الحق بالاستئناف ووجود إجراء قانوني في المحكمة, لكن عندما سُئلت عن الموضوع في سياق آخر ادعت الوزيرة انه قد تم منع الشيخ بسبب "تصرف غير مقبول" – الوزيرة "مي" رفضت التفصيل في الموضوع ورفضت تقديم أي تفسيرات اضافية.

ان عدم تقديم الوزيرة "مي" الإجابة عن التساؤلات التي أثارتها اللجنة المعينة دفعت الأخيرة الى التشكيك في الأدلة التي تملكها الوزيرة اذ أن الوزيرة تهربت من الإجابة على الأسئلة التي أثيرت حول كيفية "معالجة" قرارات الإقصاء مستقبلا, بناءً على ما حصل مع الشيخ رائد صلاح, بقولها إنها لا زالت تنتظر نتائج التحقيق الداخلي من اجل الوقوف على الأخطاء التي حدثت وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتصحيح الأخطاء مستقبلا, ولكن اللجنة اعتبرت إجابات الوزيرة وتعامل دائرة الهجرة في هذه القضية "اقل من مرضية" .

تعقيب المحامي زاهي نجيدات

وفي تعليقه على تصريحات الوزيرة قال المحامي زاهي نجيدات الناطق الرسمي باسم الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني: "الوزيرة لم تتوقع, لا هي ولا حكومتها, ان يقاوم فضيلة الشيخ رائد صلاح أمر الإبعاد الجائر فوجدت نفسها في هذا الموقف المهين, ونحن وعبر أروقة القضاء سنسمعها المزيد والمزيد وسنسمعها رسالة الشيخ رائد صلاح التي جاء من أجلها رغما عن أنفها".

إضافة تعليق جديد

اتبعونا على تويتر

درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 26 - 16 10/23/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 24 - 16 10/22/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 26 - 17 10/21/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 29 - 18 10/20/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 33 - 19 10/19/2017 - 10:00