جلسة للأدلة والشهود بملف "معبر الكرامة" للشيخ رائد صلاح

عقدت محكمة الصلح في مدينة القدس ظهر يوم الاربعاء 23.1.2013 جلسة استماع حول "ملف معبر الكرامة" (أللنبي)، وذلك بعد الشكوى التي تقدّم بها الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية- على إثر الاعتداء عليه ومحاولة تفتيش زوجته بشكل عارٍ يتنافى مع القانون وتعاليم الدين، الأمر الذي رفضه الشيخ لدى عودته من خلال المعبر بعد تأديته مناسك العمرة في البلاد الحجازية.

وجاءت هذه الجلسة من أجل الاستماع إلى ردّ الشيخ رائد صلاح والمحامي على لائحة الاتهام وتعيين جلسات لسماع الأدلّة، حيث عينت المحكمة في جلسة اليوم، جلسة قادمة بتاريخ 17.3.2013 بهدف سماع الأدلة والشهود من قبل النيابة والدفاع.

وكان قد رافق الشيخ رائد صلاح الى المحكمة ، طاقم محامين من مركز ميزان لحقوق الإنسان(الناصرة) ، شمل المحامي حسان طباجة والمحامي خالد زبارقة ، اضافة الى المحامي زاهي نجيدات – المتحدث باسم الحركة الاسلامية - ، وعدد من أبناء وأعضاء الحركة الإسلامية.

وصرح المحامي حسان طباجة الذي يتابع هذا الملف قائلا: "خلال جلسة اليوم طلبنا من المحكمة إلغاء الإجراءات القانونية ضد الشيخ رائد صلاح فوراً، خاصة أن الحديث يدور عن إجراءات تفتيش ظالمة وغير عادلة، حيث أن الشكوى التي قدمت من قبل الشيخ رائد ضد أفراد الشرطة تم إهمالها، بينما لا تزال الإجراءات ضد الشيخ رائد سارية ضمن الملف".

ويضيف المحامي طباجة: "كذلك أشرنا للمحكمة أنه لم يكن هناك أي داعٍ لهذا التفتيش الذي هو أصلاً غير قانوني، وكان رد النيابة أن هذا التفتيش عادي جدا. وفي النهاية قررت المحكمة عدم شطب الملف حاليا وترك الموضوع لقرار لاحق ضمن القرار النهائي في الملف".

وعقب المحامي طباجة على جلسة اليوم بالقول: "كان واضحاً العدائية من قبل المحكمة وحاولت تقزيم الملف وكانه ملف عادي جدا وأن شخصية الشيخ رائد صلاح ليست هي المحور المركزي، وأنا أظن أنه في هذا الملف هناك نوع من إبداء الموقف المتحيز".

وعقّب الشيخ رائد صلاح على هذه القضية قائلا:" هي كغيرها من قضايا ماضية ، انا اعتبر نفسي انا المتهِم ولست متهَم، واتهم العنصرية الاسرائيلية التي حاولت ان تعتدي على عرضي وعرض زوجتي عندما كنا عائدين من العمرة الى مدينتنا ام الفحم، وهناك عندما حاولوا محاولة رخيصة كان من واجبي ان اعترض واعترضت".

وأضاف:" فإذا كان الاعتراض في نظرهم غير قانوني، فهذا جانب آخر من العنصرية الاسرائيلية وتكريس آخر للظلم الاسرائيلي".

يذكر أن الحادث وقع يوم 16.4.2011 عندما دخل الشيخ رائد صلاح عبر معبر "أللنبي" قادما من الأردن بعد أدائه مناسك العمرة بصحبة زوجته، حيث جرى فحصه وأمتعته ثم جاء دور زوجته التي طلبت منها شرطية تعمل في المعبر أن ترافقها لغرفة داخلية، حيث اعترض الشيخ رائد على هذا الإجراء، باعتباره إجراء مهينا ويمس بكرامة الزوجة ويكشف عورتها، مانعا من الشرطية القيام بهذا التفتيش العاري في حق زوجته. وخلال رفضه للتفتيش اعتدى عليه الموظفون. وعلى ضوء رفض هذا التفتيش ورفض الشيخ له اعتُقل الشيخ حينها بادعاء أنه قام بـ"إعاقة عمل الشرطة". ومن جهته قدم الشيخ وزوجته أيضا شكوى بخصوص الاعتداء عليهم من قبل موظفي المعبر، واتضح فيما بعد أنّ جهاز المخابرات كان داخلًا بالموضوع وهو الذي أمر بإجراء هذا التفتيش. كذلك كانت الشرطة على استعداد وقتها للاعتداء على الشيخ والمرافقين له، وكانت قد حضّرت رجالها لذلك، كما تبيّن لاحقًا من خلال الملف.

إضافة تعليق جديد

اتبعونا على تويتر

درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 28 - 20 09/25/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 28 - 20 09/24/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 27 - 19 09/23/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 29 - 21 09/22/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 29 - 22 09/21/2017 - 10:01