العائلات الفحماوية

تعرف على العائلات الفحماوية

عائلة المناصرة

هنالك عائلة كبيرة في حي المحاميد وهي العائلة الرابعة من حيث تعداد افرادها.

اسم العائلة: المناصرة

وبطونها: دار الحاج اسماعيل ودار الطاهر ودار ابو اللبن ودار عطية الشطارة

اما تاريخ العائلة وأصلها فهنالك قولان :


عائلة حاج علي بركات

وهي من العائلات المصرية التي قدمت الى أم الفحم ابان حملة محمد علي باشا وابنه ابراهيم سنة 1831 , وسكنت في حي المحاميد او حملت اسمه.

عائلة هيكل

وهي من العائلات المصرية التي قدمت الى أم الفحم ابان حملة محمد علي باشا وابنه ابراهيم سنة 1831 , وسكنت في حي المحاميد او حملت اسمه.

عائلة الزطام

وهي من العائلات المصرية التي قدمت الى أم الفحم ابان حملة محمد علي باشا وابنه ابراهيم سنة 1831 , وسكنت في حي المحاميد او حملت اسمه

عائلة القبطي

وهي من العائلات المصرية التي قدمت الى أم الفحم ابان حملة محمد علي باشا وابنه ابراهيم سنة 1831 , وسكنت في حي المحاميد او حملت اسمه

عائلة الحبوب

وهي من العائلات المصرية التي قدمت الى أم الفحم ابان حملة محمد علي باشا وابنه ابراهيم سنة 1831 , وسكنت في حي المحاميد او حملت اسمه

عائلة العرابي

يعود اصل هذه العائلة الى قرية عرابة - قضاء جنين , وقد قدم جد العائلة , محمود صالح العرابي الى أم الفحم اواخر القرن الفائت , وارتبط بنسب مع دار الحاج اسماعيل وانتمى الى حارة المحاميد

عائلة الجعص

وقد اختلف المحدثون في اصل هذه العائلة , ففي حين يعتقد البعض انهم من صلب محمود يعتقد آخرون ان اصلهم من عرابة - منطقة جنين , قدموا الى أم الفحم متأخرين , وسكنوا حي المحاميد وحملوا اسمه

عائلة الحساسنة

وهم يعرفون الآن بإسم دار حماد , وهي ايضا من العائلات التي حضرت الى أم الفحم منذ ما يقارب ال 150 سنة , وسكنت في حي المحاميد وحملت اسمهم ويقول ابناء هذه العائلة انهم يعودون بالاصل الى اليمن وبالذات الى بلدة " تعز " , حيث قدم جدهم حسان الى هذه البلاد فسكنوا قرية اكفيرت اولا , ثم وصلوا الى أم الفحم وقد رحل قسم منهم الى قرية أم الزينات في مطلع هذا القرن وعادوا بعدها للعيش في أم الفحم بعد سنة 1948

عائلة المساعدة

وهم من ابناء مسعد بن عبد العزيز السماقي , شقيق جبرين ومحمود ويروي الفحماويون , ان مسعد كان شقيقا لمحمود من نفس الأم , وبينما جبرين من أم اخرى ويقال ان مسعد وجبرين اختلفا , فاختار مسعد ان يعيش في منطقة اخيه محمود , وفيما بعد انفصلا واصبح مسكن مسعد ونسله في الحي المعروف الآن بـ عين جرار ومن المساعدة , دار الكرم وعجايب وعياش.

لَقِّم المحتوى